مؤتمر المفوضية بحضور رئيس بعثة الامم المتحدة بمناسبة انتهاء عملية الاقتراع العام
أكد مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مؤتمر صحفي عقدته المفوضية في وقت متأخر من ليلة امس الأحد 7 اذار2010 في فندق الرشيد وأفتتحه عضو مجلس المفوضين القاضي قاسم العبودي الناطق الرسمي للمفوضية مرحبا بالحاضرين .
وهنأ بيان المفوضية الذي تلاه الحيدري الشعب العراقي بمناسبة نجاح العملية الانتخابية، رافضا التشكيك بنزاهتها وبالجهود التي بذلت من قبل موظفي المراكز الانتخابية وعبر عن أسفه من مهاجمة "احد الرموز السياسية المهمة على المفوضية موجها طعنة سابقة لاوانها على نتائج الانتخابات داعيا الى الالتزام بالطرق القانونية في الاعتراض على النتائج". ودعا الحيدري رئيس مجلس المفوضين في كلمته جميع الكيانات السياسية الى التأني في اعلان النتائج والى احترام النتائج التي ستتمخض عن الانتخابات ، وافاد أن المفوضية ستعلن نتائج الاقتراع العام الذي شهده العراق هذا اليوم بنهاية الاسبوع الحالي ونأى بالمفوضية عن اي نتائج تعلنها وسائل الاعلام حاليا. من جانبه هنأ رئيس البعثة الأممية في العراق (يونامي اد ملكيرت الشعب العراقي بمناسبة نجاح الانتخابات والمشاركة الفاعلة فيها رغم العمليات الارهابية التي وصفها بـ"الجبانة". ودعا ملكيرت خلال المؤتمر الكيانات السياسية المعترضة الى تقديم اعتراضاتها لان القانون كفل لها ذلك، منوها بان النتائج الاولية للانتخابات قد تعلن نهاية الاسبوع الجاري. وقال القاضي العبودي "المفوضية ستتعامل مع الشكاوى التي وردت بشأن الخروقات التي حدثت في يوم الاقتراع الخاص" وأكد على ضرورة معاقبة المتسببين في تلك الخروقات، ونوه الى ان البعض تحدث عن اغلاق بعض مراكز الاقتراع الخاص بعد الخامسة او السادسة مساء، موضحاً ان هذا الإجراء صحيح ولا يعد خرقاً كون الضوابط تنص على ان المراكز التي تقف طوابير المصوتين امامها يمدد اغلاقها الى حين انهاء الطوابير. واضاف العبودي: ان "البعض ذكر مسألة دخول بعض العسكريين للتصويت باسلحتهم وهذا مخالف للضوابط، وأكد ان مفوضية الانتخابات ستقوم بإتخاذ الاجراءات اللازمة في حال ورود شكاوى بهذا الشان". فيما تحدثت رئيس الادارة الانتخابية حمدية الحسيني ان اجراءات المفوضية كانت سليمة وانها نجحت مع اللجنة الامنية بالقيام باوسع عملية ديمقراطية تشهدها المنطقة. مشيرة الى ان التفجيرات التي شهدتها بغداد والموصل في الصباح الباكر ادت الى اغلاق اربعة مراكز النتخابية في الموصل ليعاودان العمل باستقبال المقترعين.
وقالت " أدلى ما يقارب الـ600 الف شخص من مجموع الاشخاص الذين يحق لهم المشاركة في الاقتراع الخاص باصواتهم في الدوائر الخاصة بهم وأن نسبة المشاركين العراقيين في الاقتراع الخاص للانتخابات البرلمانية في البلاد بلغت نحو 60%".
وأضافت الحسيني: أن أعلى نسبة سجلت للناخبين للادلاء باصواتهم في التصويت الخاص كانت في محافظة اربيل عاصمة اقليم كوردستان شمالي العراق، بلغت 87%، فيما سجلت ادنى نسبة في بغداد الكرخ وبلغت 42%. وأشارت الى ان عدد الشكاوى المسجلة لدى المفوضية والمقدمة من قبل الكيانات بلغت 162 شكوى، مبينة أن معظمها سجل في محافظة السليمانية شمالي العراق وبلغت 121 شكوى. من جانبه، اكد عضو مجلس المفوضين اياد الكناني ان المفوضية لم تتمكن من حصر عدد المشاركين في الاقتراع خارج العراق بسبب تفاوت أوقات فتح المحطات في الدول الست عشرة التي أقيمت فيها إنتخابات الخارج، مشيراً الى ان استراليا كانت اول دولة فتحت ابواب مراكزها للناخبين العراقيين، وآخر دولتين هما كندا والولايات المتحدة على التوالي. وذكر الكناني ان 191 مراقباً دولياً حضروا إنتخابات الخارج، منهم 60 مراقباً من جامعة الدول العربية، فضلاً عن 428 من المراقبين المحليين، و5227 من مراقبي الكيانات السياسية، لافتاً الى ان المراقبين كانوا يتجولون في مراكز الاقتراع لمراقبة العملية الانتخابية. واضاف الكناني: ان عدداً من العقبات واجهت عملية اقتراع العراقيين في الخارج في اليوم الأول من الأيام الثلاثة المحددة لها، مشيراً الى ان "ابرز تلك العقبات تمثلت بعدم ابراز بعض الناخبين على للمستمسكات الثبوتية، ما حدا بالمفوضية لأن تمنع هؤلاء الناخبين من التصويت التزاماً بالمعايير الدولية